في زوايا الأرض الخضراء العالية، حيث تعانق جبال فيفاء الغيم، لم تكن قهوة "يان" مجرد مشروب، بل كانت محور الحياة. "يان" – الأم الحنون – لم تكن تعد القهوة، بل كانت تُحيكها بالحب والدعوات الصادقة. كان مجلسها البسيط عالمًا، يمتزج فيه عبق البنّ الهادئ بحكمة الزمن ودفء صوتها.